Play
Play
Play
previous arrow
next arrow
Shadow
Slider

مرض التليّف الكيسي

مرض التليّف الكيسي

التليف الكيسي هو اضطراب موروث يلحق ضررًا شديدًا بالرئتين والجهاز الهضمي وأعضاء أخرى في الجسم. يؤثر التليف الكيسي على الخلايا التي تنتج المخاط والعرق والعصارات الهاضمة. عادة ما تكون السوائل المُفرزة هذه خفيفة وزلقة. ولكن بالنسبة للأفراد المصابين بالتليف الكيسي، فإن الجين المعيب يتسبب في جعل الإفرازات لزجة وسميكة. وبدلاً من أن تلعب الإفرازات دور المُزلق، فإنها تسد الأنابيب والقنوات والممرات، وخاصة في الرئتين والبنكرياس.
يتم الآن إجراء فحص المواليد الجدد للتحقق من إصابتهم بالتليف الكيسي أم لا في كل ولاية بالولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، يمكن تشخيص الحالة خلال الشهر الأول من الولادة، قبل تطور الأعراض. للأفراد الذين تمت ولادتهم قبل تنفيذ الفحص للمواليد الجدد، من المهم الانتباه إلى علامات التليف الكيسي وأعراضه.
تختلف علامات التليف الكيسي وأعراضه وفقًا لشدة المرض. حتى في نفس الفرد، قد تسوء الأعراض أو تتحسن مع مرور الوقت. قد لا يعاني بعض الأفراد من الأعراض حتى الوصول إلى سن المراهقة أو البلوغ.
الأسباب
في التليف الكيسي، يعمل العيب (الطفرة) في الجين على تغيير البروتين الذي ينظم حركة الملح داخل وخارج الخلايا. تكون النتيجة وجود مخاط سميك ولزج في الجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي والتناسلي، بالإضافة إلى زيادة الملح في العرق. يمكن أن يحدث العديد من العيوب المختلفة في الجين. ويكون نوع الطفرة الجينية مرتبطًا بشدة الحالة.
يحتاج الأطفال إلى وراثة نسخة واحدة من الجين من كل من الوالدين ليُصاب بالمرض. ففي حالة وراثة الأطفال لنسخة واحدة فقط، لن يُصابوا بالتليف الكيسي. ومع ذلك، سيكونون حاملين للجين وربما يمر الجين إلى أطفالهم.
عوامل الخطر
التاريخ العائلي. لأن التليف الكيسي اضطراب موروث، فإنه ينتقل في العائلات.

لنشر الصفحة