Play
Play
Play
previous arrow
next arrow
Shadow
Slider

الاضطرابات العقلية

الاضطرابات العقلية

المرض الذهاني :

ببساطة يعني الاضطراب العقلي، أو ما قد يطلق عليه العامة الجنون، وبكل أسف هنالك مفاهيم خاطئة عن هذه الأمراض، والذهان أنواعه كثيرة جداً، ويتدرج ما بين الخفيف والمتوسط، والشديد والعارض، والمزمن والمتقطع، والمطبق.


أسبابه غير معروفة بالكلية، ولكن الاستعداد الوراثي يعتبر واحد من الأسباب الهامة، وكذلك نوعية الشخصية، وبعض إصابات الرأس في زمن الطفولة، وتناول بعض المؤثرات العقلية من خمور ومخدرات، كما أن الضغوط النفسية وبعض الأمراض العضوية ربما تؤدي إلى حدوث مرض الذهان.


يلعب التغير الكيميائي في المخ دوراً أساسياً في الإصابة بالذهان، والمواد الكيميائية التي تدور حولها الأبحاث تعرف بـ(دوبامين) و(سيروتونين)، وهي متواجدة في أجزاء كثيرة من المخ، خاصةً في الفص الصدغي.


أعراض الذهان كثيرة ومتعددة، أهمها: وجود أفكار خاطئة وضلالات اضطهادية -يعتقد الشخص أن الآخرين ضده- وأحياناً تكون هنالك هلاوس، خاصة السمعية والبصرية، وربما تشمل الحواس الأخرى. غالباً يكون لدى المريض تطاير وتفكك في أفكاره، كما أنه يكون غير مرتبط بالواقع، وحكمه على الأمور غير صحيح، وربما يفتقد البصيرة جزئياً أو كلياً، وربما تكون هنالك تصرفات غير مقبولة اجتماعياً، كما أن اضطرابات النوم شائعة بين هؤلاء المرضى. أود أن أنبه أن الذهان يختلف من إنسانٍ إلى إنسان، وليس من الضروري أن يفتقد المريض كل ملكاته العقلية.


من أهم أمراض الذهان: المرض المعروف باسم الفصام، والذي يطلق عليه الناس بالخطأ انفصام الشخصية. العلاج متعدد الجوانب، أهمه العلاج الدوائي، والتأهيل الاجتماعي، والعلاج الوظائفي. تمثل الأدوية المضادة للذهان الركيزة الأساسية للعلاج، ويوجد أكثر من 40 نوعاً من الأدوية المضادة للذهان، معظم هذه الأدوية لديها آثار جانبية، لكنها ليست خطيرة، وفي السنوات الأخيرة ظهرت أدوية فعالة وسليمة، ولكنها باهظة الثمن.
حوالي أربعين بالمئة من مرضى الذهان يتم شفاؤهم بإذن الله، وأربعين في المئة تتحسن حالتهم بدرجة كبيرة، ويمكنهم التكيف مع المرض دون حدوث إعاقات أساسية، وهنالك عشرون بالمائة يتصف مرضهم بالشدة ويكون مزمناً. ويعتبر مواصلة العلاج واتباع الإرشادات الطبية العامل الأساسي فيما سوف تؤول إليه حالة المريض.


العصاب (Neurosis)

هو نوع من أنواع الخوف الذي يؤدي إلى اضطراب في الشخصية وفي الاتزان النفسي. وهو اضطراب عصبي وظيفي غير مصحوب بتغير بنيوي في الجهاز العصبي. ترافقه في كثير من الأحيان أعراض هستيريا، وحصر نفسي، وهواجس مختلفة مريض العصاب لا يعاني من الهلوسة أو من فقدان الصلة مع الواقع. سلوك الأشخاص الذين يعانون من العصاب هو سلوك عادي وطبيعي (سلوك مقبول ضمن المعايير الاجتماعية السائدة). والعصاب هو مرض كغيره من الأمراض إذ لدى كثير من الناس انطباع (بأن الإرادة يمكنها التغلب على العصاب) وهذا خطأ بصورة مطلقة. وثمة اعتقاد (بأن المصاب بالعصاب شخص يفتقر للطاقة لأنه غير قادر ان يشفي نفسه بنفسه) وهذا خطأ لان العقل او الإرادة لا تستطيع شفاء شيء ما لاشعوري لا يبلغه هذا العقل أو هذه الإرادة.
فالعصاب اضطراب من تضافر عدة عوامل على رأسها صراعات لاشعورية تبدو في صورة أعراض جسمية ونفسية ومنها القلق والوساوس والأفكار المتسلطة والمخاوف الشاذة واضطرابات حركية وحسية متعددة تعوق الفرد عن ممارسة حياته السوية في المجتمع الذي يعيش فيه وقد يدفع الفرد إلى القتل أو الانتحار.

الأسباب:
1-جيناتي وراثي
2-تجارب مؤلمة وضغط مزمن
3-عدم توازان في المركبات الكيميائية والهرمونية في المخ وهي من أشهر انواع الخوف.
4-التنشئه الاجتماعية فاختلاف الوالدين في أنماط رعاية الطفل ونقص ثقتهم في دورهم كآباء والجو الأسري غير المستقر ومشاعر القسوة والنبذ والكره والتدليل الزائد تعتبر محددات أساسيه في تكوين ردود الأفعال العصابية.
5-العوامل المرسبة وهي الأسباب والعوامل التي تسبق ظهور المرض النفسي مباشره وتساعد في ظهوره وتعد الصدمات أو الأزمات التي يواجهها الفرد هي الأسباب المرسبة لحدوث المرض النفسي.


التأخر العقلي:
يُعرف أيضا بالاضطراب العقلي النمائي، أو عجز التعلم العام، وكانت تعرف سابقًا بالتخلف العقلي، هي اضطراب في النمو العصبي يتميز بضعف الأداء الفكري والتكيفي. تعرف الإعاقة الذهنية عندما يقل معدل ذكاء عن 70 بالإضافة إلى عجز في سلوكين تكيفيين أو أكثر مما يؤثر على سلوكيات الحياة اليومية والعامة. مع تركز هذه الإعاقة على التعلم بشكل كامل تقريبا، يتضمن التعريف الآن عنصرا يتعلق بالأداء العقلي وآخر بمهارات الفرد الوظائفية في بيئته على حد سواء. ونتيجة لهذا التركيز على قدرات الأشخاص في الواقع فإن فردًا بمعدل ذكاء منخفض بشكل غير عادي قد لا يعتبر معاقًا ذهنيًا. الإعاقة الذهنية تقسم إلى الإعاقة الذهنية المتلازمة، وفيها تكون صعوبات التعلم مقترنة بعلامات وأعراض أخرى طبية وسلوكية، والإعاقة الذهنية غير المتلازمة، وفيها تظهر الصعوبات دون أن يرافقها علامات أخرى غير طبيعية.
المسببات:
متلازمة داون تعتبر أحد الأسباب الجينية الشائعة للإعاقة الذهنية
بين الأطفال، ثلث إلى نصف الحالات غير معروف الأسباب. أما الأسباب الثلاثة الأكثر شيوعا في المصابين منذ الولادة هي متلازمة داون، ومتلازمة دي جورج، ومتلازمة الجنين الكحولي. مع ذلك، فقد وجد الأطباء أسبابا أخرى متعددة، أكثرها شيوعا:
تُعتبر الأمراض الوراثية. في بعض الأحيان يكون سبب الإعاقة هو جينات غير طبيعية موروثة من الآباء، أو أخطاء عند اندماج الجينات، أو أسبابا أخرى. الأمراض الوراثية الأكثر انتشارا تتضمن متلازمة داون، متلازمة كلينفلتر، متلازمة الكروموسوم X الهش (شائعة بين الذكور)، الورام الليفي العصبي، قصور الغدة الدرقية الخلقي، متلازمة ويليامز، بيلة الفينيل كيتون، ومتلازمة برادر ويلي. هناك أمراض أخرى أقل شيوعا منها: متلازمة الحذف (22q13del)، متلازمة موات ويلسون، التلف الهدبي الجيني، الإعاقة الذهنية المرتبطة بجين (X (300560 حسب قاعدة بيانات أمراض الوراثة المندلية البشرية عبر الانترنت. OMIM في حالات نادرة، قد تسبب طفرات في الكروموسوم X أو Y في الإصابة. عدد قليل من الإناث حول العالم أصيب بمتلازمة 49، خماسية X أو 48، رباعية X، أما الذكور فقد يصابون بمتلازمة 47,XYY، أو 49, XXXXY، أو 49, XYYYY.

لنشر الصفحة